الجمعة، 7 فبراير 2014

قصه قصيره/ أنتظر عودتك الفائزه بالمركز الأول فى مسابقه منتدى كنوز تمر حنه



                                                                       
                                                  

قبل أن أعود من عالمى الذى فرضته الأيام والأقدار على حياتى التى أشعر بها الأن وسعادتى التى لا توصف حينما وجدت من أحببتها ونبض لها قلبى وعقلى.
تعرفت عليها تقربت منها طلبت أن أطمئن عليها من وقت لأخر إنها إمرأة تمتلك كل مقاومات الأنثى التى تجعل القلب يخفق ويعبر كل الحدود التى لا نهايه لها حدود اللامعقول بين المعرفه الحقيقيه ومعرفه النت التى جمعتنا وجعلت كل شيىء بداخلنا ينبض يشعر  يحس يؤمن أن المعرفه والإرتباط لا يمكن أن تقف عند حاجز أو بعد مسافات تفصلنا عن الحياة
لم أسمع غير صوتها الذى هز عروش القلب وجدرانه إرتاحت النفس وهدأت وامنت أن الحب الحقيقى لابد أن يكتمل بين جنبات قلبها ولا  بديل غير حبها والقرب منها مهما كلفنى الأمر ولن أتنازل أبدا حتى لو فقدت حياتى لأسباب ليس لى دخل فيها زرع الله الحب فى قلبى وجعلنى أعشق قربها ليس عشقا فقط ولكن أقوى من الحب والعشق وتراتيل الإحساس الذى بداخلى نحوها...الأيام تمضى مسرعه يكبر الحب بداخلنا يزداد حجمه يأن القلب والجسد لبعدها تتهافت المشاعر المصحوبه بحنين الرؤيه الحقيقيه لملامح الشكل الذى لم يختلف كثيرا عما تخيلت ورسمت صورتها فى قلبى ومخيلتى وعقلى بل كل الكيان أجمع على إنها حب العمر الذى لا  بديل عنه.
أحببتها قبل أن أرى ملامحها ..أحببتها لأنى أحسستها وأحسست بداخلها الحب حينما كنا نتحدث صوتها جعلنى أكثر شغفا عليها قررت أن تكون زوجتى والقلب الذى يأوى كل مشاعرى التى حرمت نبض الإحساس الحقيقى لمعنى الحب الصادق.
عاهدت الله أن أكون الإحساس الصادق الذى يقترب منها ويغرس جذور أبديه بقلبها وأن تكون كل الحياة التى حلمت بها طوال عمرى من يتخيل معنى الحب ومعااااانى الإحساس القريب من النفس التى أقسمت أن تكون لها وحدها تشرب من منابعها ومن أنهارها شراب الحياة.
إلتقينا كما قدر الله لنا وتعانقنا عناقا فاق كل الحدود وإدراك البشر الغير محدود الذى وصل لمعنى العشق الربانى الذى يجلس ويتربع داخل النفس التى إهتزت معالمها بسعادتى التى لا توصفها كلماتى ويدان قويتان ضمت حلم العمر بكل قوه جعلتنى أسمع صوت عظامها حينما إحتضنتها ليست كلمات أكتبها لكن حقيقه لا يمكن لبشر أن يحس كل الحب ومعنى الحنان حينما لامست عبيرها وجسدها..أعطيتها حبا دون مقابل حبا أقوى من حب قيس وليلى..أعنف من حب روميو وجوليت حبا عبر الحدود لعقلا بات مغيب عن الحياه إلا بقربها فقط..إرتشفت الحب ولمسات القلب وأحتويت الجسد بقوة إحساس ينطق له العبير الذى شعر بالأمان الحقيقى حينما إرتشفت  من شفتاها أكسير الحياة..نعم أكسير الحياة الذى أعاد الحياة لكل شيىء حولى وليس لقلبى فقط...تقاسمنا الحب العشق الحنان الرغبه فى الإمتلاك حتى صرنا قلبا ونبضا وعقلا وروحا واحدة تهزنا مشاعرنا ونظرات قلوبنا وعشقنا للحياة..نعم الحياة التى حلمنا بها رغم بعدنا فنحن اقرب للنفس من انفاسنا التى بداخلنا..عانقتها بكل ما تحمل كلماتى من معانى صادقه أحسست بالرعشه تثرى فى كل شبر فى جسدى تملكنى الحب والخوف إرتفعت دقات قلبى خفق عمرى أحببتها حبا تعجز الكلمات عن وصفه وتعجز كل المعاجم عن تفسيرة إنه الحب الذى غير كل حياتى وجعلنى فى أول الطريق أمشى وأمامى هدف اللقاء والإمتلاك الحقيقى لنبض بات بداخلى يكبر حتى تجمعت مشاعرنا وأصبحت أرواح هائمه تسبح بداخلنا تروينا من معانى العشق الذى لا يسمع ولا يشعر به كل من عرف معنى للحب
وحينما شاءت الأقدار وإلتقينا وإلتقت قلوبنا النابضه بالحب المتمسكه بالحياة وشعرت بجمال الحياة التى لا توصفها الكلمات ولا اللحظات التى مرت علينا ونحن نتأمل بعضنا البعض وحينما سألتنى  أتحبنى كل ذلك الحب؟ رد قلبى خافقا نابضا وأكثر من الحب والحنان الذى شعرتى به.. بداخلى ألوان من الحب تنتظرك تقبل عليكى الأن.
فقالت ألهذا الحب وصل بنا مركب الحب أسأل نفسى ملايين الاسئله ولا احد يرد عليه سواك لابد أن ينتهى عذابنا ونظل مع بعضنا الحب ولا نفترق ابدا .
حبيبتى  بل نبض عقلى وكيانى الذى أعيش من أجله الأن وانتى بين إحساسى الذى يناديكى وقلبى الذى يؤمن بكى لن تبعدنا الأيام ولا الأقدار ف حبنا أقوى من كل الصعاب دعينى  أروى عطشك وأجعل حياتك تنطلق من جديد وترى الحياة بعينى أنا  عين الحب الذى ليس حبا بل عشقا أعاهدك على الحب والإخلاص وأن أبذل كل ما فى جهدى لأجل إسعادك من الأن سوف تتغير معالم حياتنا ونعيش نحيا من أجل أن نشعر بأنفاسنا وبقيمة حياتنا.
مرت الأيام متتاليه  متعاقبه تشرب من حناننا كؤس العشق والحب والهوس المشاعرى الذى لا يشعر به أحدا غيرنا  نعم هوس من المشاعر نما وتربى وكبر بداخلنا من أجل أن أكون لكِ وحدك ومن أجل أن تصلك سعادة لن تشعرى بها  إلا بقربى أنا وحدى.
معشوقتى ..لن ينسينى البعاد حبك ولن تتغير أو تتبدل مشاعرى نحوك لأنك صوت الحب الذى أيقظ الإحساس بداخلى وجعلنى أشعر بقيمة من أحببت..سفرك وغربتك عنى لن تطول لأن مشاعرنا تنادى الأحساس بداخلنا أن نعود لاجمل لحظات الحب المتعطشه للإرتواء من قلب لن ينبض من أجل أن يعيش فى الحياة ولكن ينبض ويدق من أجلك انتى؟
بقلمى/ سيد منير عطيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق