ما من شجرة إلا وهزتها الرياح وما من قلب إلا وهزه الحب. والحب إنفعال تصفه مشاعرنا يتحكم فينا
ويصبح ضرورى بحياتنا وكياننا الذى نعيش به ..يأتى كما يريد وقت ما يشاء لا كما نريد نحن أن نعيش
ما أجمل أن تنبت الثمار وما أروع ان تجنى منها لتقطف ما زرعت يداك
عاش محمد بين أبوين منفصلين تربى ونشأ وكبر مع زوجه والده التى أصبحت فى حكم أمه
لم يذق طعما للحنان ولم يعرف معنى للحب طوال فتره طفولته التى عاشها منكسرا مع زوجه والده
حرمته الأقدار من النعيم والعيشه الرغده التى شعر بها بعد إنفصال أمه عن والده لم ييأس عاش حياته مجبورا
ويتأقلم حسب حياته التى مرت به
كبر محمد نبض قلبه عرف معنى الحب وسط ألامه وأحزانه فالصدمات تلاحقه لقد توفى والده
وعاد الى حضن أمه مره أخرى ليعيش معها ووسط أحزانه إلتقى بفتاه تكبره يثلاث سنوات
كانت هى وأسرتها فى زياره لأقاربها فى قريته الريفيه التى يسكنها غازلته بكلماتها المعسوله
نمى بداخله الحب عرف معنى للحنان وسط ظروف قاسيه فهو ما زال يتعلم وأمه لازلت تنفق عليه
حتى ينتهى من دراسته
كبر الحب بين قلوبهم وكأنه أمواج متلاحقه تصل للشاطىء تجرف زرات الرمال لحضن مياهها وتعود
الى قاع البحر لتشعر بدفى المياه وبمعانى الإحتواء
أنهى محمد تعليمه الصناعى وإلتحق بالعمل فى إحدى المحلات. تحدث إلى والدته فى خطوبه من يحبها
وأختارها زوجتا له وشريكه حياته وافقت الأم من حيث المبدأ
فاتح محمد فتاته فى التقدم لخطبتها فرحت وأبدت سعادتها أخيرا الحب ستجنى ثماره بالزواج
طرحت الفتاه الفكره على امها وافقت هى الأخرى لانها تعلم بالحب بينهم
إعترض الأخ الأكبر على اتمام الخطوبه بحجه أن محمد يعيش فى الريف وإن أخته تعيش فى المدينه
ولن تتأقلم على حياتها الجديده ولن تكون سعيده لو تزوجت فى الربف
إنهارت الفتاه حلم حياتها وحبها فى مفترق طريق وأن أخاها الأكبر قضى على أحلامها وزواجها ممن
تحبه. الأقدار تفعل بنا ما تشاء وإراده الله فوق كل شيىء
تزوج محمد بفتاه أخرى من القريه وأنجب ثلاثه أولاد وتزوجت هى الأخرى بإبن خالها وعاشت حياه
دون حب .حياه تفتقد لكل معانى الحياه
مرت السنوات وجاءت المرأه مره أخرى إلى زياره أقاربها مع أهلها وألتقت بحبيبها التى لازال قلبها ينبض
يإسمه تذكرت كل الحظات السعبده التى قضياها معا ما أروع أن ينبض القلب وما أقسى الأيام حينما تحكم
على قلوب بالإبتعاد والفراق لقد قررت المرأه أن ترى حبيبها ولو لثوانى معدوده تضع يدها بين أحضان يديه
ليعود إليها الأمان وتشعر بالذات الحقيقيه لأنثى عشقت رجل وفرقتهما الحياه
ألتقيا فى مكانا ما وما أجمل ان يعود الحب لقلوب ضلت طريقها للحياه إحتواها محمد بين ذراعيه
شعرت بأن يداه قد علمت على جسدها من شده حضنه أليها وفى لحظات وثوانى معدوده تذكرت كل الأشياء
إطمئنت عليه وسرعان ما إنتهى اللقاء وعاد محمد الى بيته كا سرب الطيران الذى يحلق فى السماء
فشل فى تحديد أهدافه ولازال يحمل الداء..تركت له رقم التليفون ليطمئن عليها من ان لأخر
أنفصلت عن زوجها لشهور وعادت مره أخرى دون أسباب .لازالت قلوبهم تخفق بالحب
رغم مرور السنوات ولازال الفراق يحصد أرواحهم رغم بعد المسافات.
أمسك محمد بالتليفون تردد كثيرا قبل أن يتصل عليها أشياء كثيره بداخله تراوده لحظه البقاء
فى الإقتراب مرة أخرى .إتصل عليها وما أن فتحت عليه سمع صوتها نعم حبيبى وكأنها كانت تنتظر
أن تسمع صوته وتقترب منه مره أخرى .تبادلا الحديث بشغف إنهالت الدموع وكأنها نهرا من العذاب
يروى سنوات البعد التى لاحقت حبهما.
عاد الحب من جديد عبر التليفون لم يعد يستطيعا البعد عن بعضهما وأن الحياة لابد أن تستمر وأن يبقى
الحب حتى أن طال نور الصباح .
أدمنا الحديث عبر التليفون أصبحا لا يفارقان بعضهما فكل شيىء بداخلهما أقوى من كل الظروف
مرت الشهور عليهم وكأنها سنين عجاف وفى أحد الأيام إتصل محمد بها ليسمع كلماتها التى جعلته
يشعر بقيمه حبها الذى تمتلكه بداخلها وأنها تبحث عن حل للحب الذى تملك منها
محمد ألوووووووو
نعم حبيبى نفسى أناديلك وترد عليه وتقولى نعم يا حبيبتى
لم أعد أصدق ولم أعد أحتمل بعدك
ألهذا الحد وصل بنا الحب
محمد أتحبنى مثلما حبك ؟
أسأل نفسى ملايين الأسئله ولا أحد يرد عليه سواك .أرجوك يا محمد خلصنى من هذا العذاب
لم أعد أحتمل كل ذلك البعد وهذا العذاب .أنفاسك تلاحقنى وحنينى إليك أكبر من إشتياقى لحضنك
وحبى أكبر من كل الأحاسيس التى لمستها وأنا فى حضنك
حاول أن تنقذنى من نفسى ومن حياتى التى لا أشعر بطعمها وأنت بعيدا عنى
صمت محمد ولم ينطق بكلمه فكلماتها جعلته يأن من حجم معانيها التى وصلت اليه
رغم الحب ورغم قسوه الأيام والظروف التى فرضتها الحياة لم يفعل شيىء ولم يجد مفرا من حياته
إلا الإستسلام للواقع المرير .كلا منهم يحمل الحب ولكن الحياة لا تعطى محتاج ولا تجمع شمل حبيبين
أختار طريق البعد وإختارت الحياة نهايه قصتهما .رغم ما بداخلهما من حب .
يقلمى/ سيد منيرعطيه
ويصبح ضرورى بحياتنا وكياننا الذى نعيش به ..يأتى كما يريد وقت ما يشاء لا كما نريد نحن أن نعيش
ما أجمل أن تنبت الثمار وما أروع ان تجنى منها لتقطف ما زرعت يداك
عاش محمد بين أبوين منفصلين تربى ونشأ وكبر مع زوجه والده التى أصبحت فى حكم أمه
لم يذق طعما للحنان ولم يعرف معنى للحب طوال فتره طفولته التى عاشها منكسرا مع زوجه والده
حرمته الأقدار من النعيم والعيشه الرغده التى شعر بها بعد إنفصال أمه عن والده لم ييأس عاش حياته مجبورا
ويتأقلم حسب حياته التى مرت به
كبر محمد نبض قلبه عرف معنى الحب وسط ألامه وأحزانه فالصدمات تلاحقه لقد توفى والده
وعاد الى حضن أمه مره أخرى ليعيش معها ووسط أحزانه إلتقى بفتاه تكبره يثلاث سنوات
كانت هى وأسرتها فى زياره لأقاربها فى قريته الريفيه التى يسكنها غازلته بكلماتها المعسوله
نمى بداخله الحب عرف معنى للحنان وسط ظروف قاسيه فهو ما زال يتعلم وأمه لازلت تنفق عليه
حتى ينتهى من دراسته
كبر الحب بين قلوبهم وكأنه أمواج متلاحقه تصل للشاطىء تجرف زرات الرمال لحضن مياهها وتعود
الى قاع البحر لتشعر بدفى المياه وبمعانى الإحتواء
أنهى محمد تعليمه الصناعى وإلتحق بالعمل فى إحدى المحلات. تحدث إلى والدته فى خطوبه من يحبها
وأختارها زوجتا له وشريكه حياته وافقت الأم من حيث المبدأ
فاتح محمد فتاته فى التقدم لخطبتها فرحت وأبدت سعادتها أخيرا الحب ستجنى ثماره بالزواج
طرحت الفتاه الفكره على امها وافقت هى الأخرى لانها تعلم بالحب بينهم
إعترض الأخ الأكبر على اتمام الخطوبه بحجه أن محمد يعيش فى الريف وإن أخته تعيش فى المدينه
ولن تتأقلم على حياتها الجديده ولن تكون سعيده لو تزوجت فى الربف
إنهارت الفتاه حلم حياتها وحبها فى مفترق طريق وأن أخاها الأكبر قضى على أحلامها وزواجها ممن
تحبه. الأقدار تفعل بنا ما تشاء وإراده الله فوق كل شيىء
تزوج محمد بفتاه أخرى من القريه وأنجب ثلاثه أولاد وتزوجت هى الأخرى بإبن خالها وعاشت حياه
دون حب .حياه تفتقد لكل معانى الحياه
مرت السنوات وجاءت المرأه مره أخرى إلى زياره أقاربها مع أهلها وألتقت بحبيبها التى لازال قلبها ينبض
يإسمه تذكرت كل الحظات السعبده التى قضياها معا ما أروع أن ينبض القلب وما أقسى الأيام حينما تحكم
على قلوب بالإبتعاد والفراق لقد قررت المرأه أن ترى حبيبها ولو لثوانى معدوده تضع يدها بين أحضان يديه
ليعود إليها الأمان وتشعر بالذات الحقيقيه لأنثى عشقت رجل وفرقتهما الحياه
ألتقيا فى مكانا ما وما أجمل ان يعود الحب لقلوب ضلت طريقها للحياه إحتواها محمد بين ذراعيه
شعرت بأن يداه قد علمت على جسدها من شده حضنه أليها وفى لحظات وثوانى معدوده تذكرت كل الأشياء
إطمئنت عليه وسرعان ما إنتهى اللقاء وعاد محمد الى بيته كا سرب الطيران الذى يحلق فى السماء
فشل فى تحديد أهدافه ولازال يحمل الداء..تركت له رقم التليفون ليطمئن عليها من ان لأخر
أنفصلت عن زوجها لشهور وعادت مره أخرى دون أسباب .لازالت قلوبهم تخفق بالحب
رغم مرور السنوات ولازال الفراق يحصد أرواحهم رغم بعد المسافات.
أمسك محمد بالتليفون تردد كثيرا قبل أن يتصل عليها أشياء كثيره بداخله تراوده لحظه البقاء
فى الإقتراب مرة أخرى .إتصل عليها وما أن فتحت عليه سمع صوتها نعم حبيبى وكأنها كانت تنتظر
أن تسمع صوته وتقترب منه مره أخرى .تبادلا الحديث بشغف إنهالت الدموع وكأنها نهرا من العذاب
يروى سنوات البعد التى لاحقت حبهما.
عاد الحب من جديد عبر التليفون لم يعد يستطيعا البعد عن بعضهما وأن الحياة لابد أن تستمر وأن يبقى
الحب حتى أن طال نور الصباح .
أدمنا الحديث عبر التليفون أصبحا لا يفارقان بعضهما فكل شيىء بداخلهما أقوى من كل الظروف
مرت الشهور عليهم وكأنها سنين عجاف وفى أحد الأيام إتصل محمد بها ليسمع كلماتها التى جعلته
يشعر بقيمه حبها الذى تمتلكه بداخلها وأنها تبحث عن حل للحب الذى تملك منها
محمد ألوووووووو
نعم حبيبى نفسى أناديلك وترد عليه وتقولى نعم يا حبيبتى
لم أعد أصدق ولم أعد أحتمل بعدك
ألهذا الحد وصل بنا الحب
محمد أتحبنى مثلما حبك ؟
أسأل نفسى ملايين الأسئله ولا أحد يرد عليه سواك .أرجوك يا محمد خلصنى من هذا العذاب
لم أعد أحتمل كل ذلك البعد وهذا العذاب .أنفاسك تلاحقنى وحنينى إليك أكبر من إشتياقى لحضنك
وحبى أكبر من كل الأحاسيس التى لمستها وأنا فى حضنك
حاول أن تنقذنى من نفسى ومن حياتى التى لا أشعر بطعمها وأنت بعيدا عنى
صمت محمد ولم ينطق بكلمه فكلماتها جعلته يأن من حجم معانيها التى وصلت اليه
رغم الحب ورغم قسوه الأيام والظروف التى فرضتها الحياة لم يفعل شيىء ولم يجد مفرا من حياته
إلا الإستسلام للواقع المرير .كلا منهم يحمل الحب ولكن الحياة لا تعطى محتاج ولا تجمع شمل حبيبين
أختار طريق البعد وإختارت الحياة نهايه قصتهما .رغم ما بداخلهما من حب .
يقلمى/ سيد منيرعطيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق