لحظات من الصمت تولد من رحم الكلمات التى لا تستطيع أن تخترق حاجز الإحساس بداخلنا لنشعر بقيمه الحياة
التى نعيشها الأن وسط ضجيج من الصمت القاتل الذى يجعل الحياة لا قيمه لها
ومشاهد غريبه تنتاب كل ما بداخلنا وكأننا نشاهد فلما سينمائيا يقتلع ما بداخلنا من أحلام إنهارت
وسط عتمه ممتده من الأمواج الصاخبه المتحركه التى تجعلنا نفقد ما نحلم به ونسعى لأجل تحقيقه
نرى الحياة بعين ترى كل الأوتار التى حينما نعزف عليها نسمع صدى ألامنا تتحرك بداخلنا
تنتفض وكأنها بركان ثائر متمرد على الواقع والحياة0
لحظات من الصمت هى أقوى من كل الكلمات التى تهتز لها الأبدان والأجسام حينما نلمس إحساسا يفجر
ما بداخلنا من أوجاع تنطلق تحتوينا وكأننا قطرات من الماء تلمس أجسادنا الضعيفه
حينما يبكينا نبض القلوب وذرف دموعنا التى لا تستطيع ان تصمت رغم البكاء
ورغم إختلاف أحلامنا وكل ما بداخلنا من أفكار لازلنا نسعى وراء سراب قاتل يجعلنا نفقد كل الأشياء
من أجل تحقيق أحلامنا التى إبتعدت رغم الإصرار
ورغم البراكين التى تفجرت بداخل عقولنا لتجعل بداخلنا الأحلام التى تدفعنا أن نكون أو لا نكون
وفى ظل التمرد على الواقع والطموح فى الثراء والغنى وإمتلاك الأموال التى هى الرصبد الحقيقى
للحياة الكريمه التى يسعى كلا منا للعيش فيها رغم مراره الحلم وقسوه الواقع الذى نعيشه0
وفى إحدى القرى الفقيره المنتشره فى ربوع مصر كانت تعيش أسره فقيره
نشأ هشام وسط أحضان هذه الأسره وكان يحلم بالحياة الكريمه مثل باقى أبناء قريته الذين جاذفوا وصارعوا الأمواج
والموت من أجل البقاء0
حلم الثراء راوده وتملك منه وأصبح يقينا بداخله أن يمتلك المال ليعيش وأسرته الفقيره حياة رغده مبسوره
مثل باقى الناس التى تعيش وتمتلك عقارات وأموال وسيارات فارهه
راوده الحلم وتملكه وأصبح يقينا .. أراد أن يتمرد على الحياة ويصارعها من أجل البقاء ولما والأحلام ليست ممنوعه
فهى مشروعه لكل من يحاول وينهض ويبحث عن ذاته 0
هشام إتخذ قراره بالسفر ووضع أمام عينه أن ينهض بنفسه وأسرته التى تعانى من الفقر أراد أن يكون
لنفسه كل الحقوق ولما لا فهو إنسان طموح غيور يريد أن يعيش وتعيش مع أسرته فى رغد ورفاهيه
تحدث إلى والده المسن عن أحلامه فى السفر وطموحاته التى لا حدود لها فى تغيير واقع حياتهم المريره
وإنهم ليسوا أقل من الناس التى تسكن القصور والفيلات0
صمت الأب لحظات فارقه جعلته يتخيل أحلام إبنه وطموحاته التى لا حدود لها
أشعل سيجارته وأخذ يفكر فى الأمر وكيق يوفر لإبنه المال الذى يساعده على السفر
كل ما نمتلكه من حطام الدنيا خمس قيراريط من الأرض الزراعيه نزرعها القمح لنوفر قوتنا
وجاموسه نعيش على لبنها
صراع بداخل النفس بين حلم الإبن وطموحه من أجل الأسره وتحسين وضعهم الإجنماعى
وبين بيع الارض وكل ما يمتلك لتوفير المال من أجل السفر
صداع إنتاب الأب وتفكير يكاد أن يتوقف معه العقل إنتهى به الأمر أن يبيع كل شيىء من أجل إبنه
وحلمه ولحظات فارقه إنتابته أن يخسر كل شيىء 0
جلس الأب إلى إبنه بعدما جمع المال اللازم للسفر تذكر يا إبنى العزيز إننا لا نملك شيئا فقدنا كل الأشياء لأجلك
لا تبهرك أضواء أوربا وتنسى أسرتك لم يبقى لنا الأن إلا الله
بحث هشام عن طريقه للسفر لم يجد إلا طريقه واحده إعتاد عليها كل من سافر من قبله
وما نسميها فى مجتمعنا رحلات الموت التى نادرا أن تصل الى بر الأمان. رأى كل الصعاب عبر رحلته
صارع اليأس والموج ليتحقق حلمه كاد أن يفقد حياته لكن إراده الله فوق كل شيىء
رأى بعينه أنوار المدينه التى تستقبله عبر البحر إستيقظت أحلامه لم يصدق نفسه بينه وبين تحقيق أحلامه
شعره بسيطه بضعه أميال ويتحقق هدفه إستيقظ من الحلم على صوت هز كيانه المركب تعطلت ولا بديل
إلا السباحه ليصل للشاطىء
قذف بنفسه وسط الأمواج المتصارعه لم يبالى المخاطر ولم يهتم بأى شيىء فأمامه هدف لابد أن يتحقق
وصل للشاطىء بعد صراع مرير من اليأس وحلم حياته
لم يصدق نفسه إنه ما ذال من الأحياء أشياء كثيره تراوده وأفكار غريبه تلاحقه
دخل البلاد عبر هجره غير شرعيه واصل الليل بالنهار إشتغل فى كل شيىء جمع المال وأصبح إنسانا
بمعنى الكلمه راوده حلم العوده الى قريته البسيطه وكلمات والده لا تزال فى أذنيه
بعنا كل شيىء من أجلك ومن أجل تحقيق أحلامك
عاد هشام يحمل كل طموحاته قام ببناء الفيلا إمتلك السياره الفارهه.أخبر والده بنيه الزواج وإنجاب الأولاد
ليتمتعون فى الخير الذى جمعه بعد رحله عناء كبيره
إقترح عليه الأب ان يتزوج بنتا من قريته تحافظ عليه وتصونه وتشاركه حياته
لم يهتم هشام بكلمات والده ووصيته فى إختيار شريكه حياته
بل إنساق وراء الجمال فقط نسى تربيته الريفيه وعاداته وتقاليده التى تربى عليها
تعرف على إمرأه غايه فى الجمال بهرته بأنوثتها الطاغيه وجمالها الفتان وعيونها التى لا تخطىء النظرات
فهى تمتلك عيون كسهام العرب فى الحروب إستحوذت على عقله وأصابت قلبه الذى لا ينبض إلا لأجلها
تناسى حياته التى كان يعيشها قيل حلم الثراء وجمع المال
لم يلتفت لكلمات والده بل نسى أنه فلاح ولابد أن يعيش فى قلبها ولابد أن يعيش الحياة
أوهمته بحبها تناسى عائلته التى ساعدته وباعت كل ما تمتلك من أجل أن يتحقق حلمه
لم يرى إلا المرأه التى أحبها وسيطرت على كيانه وأصبحت إدمان عقله ونبض قلبه
نسى ربه وإنساق وراء جمالها أوهمته بالزواج وبالسعاده التى تنتظره فى قريها
أصبح مدمنا لإمرأه تلاعبت بكل مشاعره وأحاسيسه وأمواله
تنازل لها عن كل ما يمتلكه من أموال فى سبيل أن تتزوجه وتصبح شريكه لحياته وأما لأبنائه
عاش أجمل أيام عمره بقربها جردته من كل شيىء حتى نفسه أصبح عبدا لا يقدر على فراقها
فهى روحه العالقه بجسده ونبض قلبه الذى ينبض لأجلها0
قال لها أن الناس قلوبهم تعمل وتدق وتنبض من أجل البحث عن الرزق وعن الحياة
أما قلبه يعمل ويدق وينبض لأجلها.
فجأه إنهارت كل أحلامه وأستيقظ على واقع مرير لا تصفه الكلمات ولا تشفع له الدموع
إختفت من حياته من كان يعشقها بعد أن إستولت على كل شيىء يمتلكه
أصبح لا يمتلك شيىء حتى نفسه لا يمتلكها ما أغرب أن يختلط الحلم بالواقع والحقيقه بالخيال
والأمل بالألم والحسره الى عذاب
جلس وحيدا يسترجع كل شيىء وكأنه يشاهد فلما سينمائيا مرت عليه اللحظات وكأنها دهر من العذاب
إنهارت قواه فقد عقله أصبح لا يعى شيئا فى حياته
خسر كل الأشياء من أجل إمرأه
ما أقسى الصدمه وما أغرب الخيال أن تضحى من أجل أن تجمع المال وتفقده فى لحظات
بعد أن تنسى الله وتنساق وراء الجمال وإمرأه تسلبك كل الأشياء.
بقلمى/ سيد منيرعطيه
التى نعيشها الأن وسط ضجيج من الصمت القاتل الذى يجعل الحياة لا قيمه لها
ومشاهد غريبه تنتاب كل ما بداخلنا وكأننا نشاهد فلما سينمائيا يقتلع ما بداخلنا من أحلام إنهارت
وسط عتمه ممتده من الأمواج الصاخبه المتحركه التى تجعلنا نفقد ما نحلم به ونسعى لأجل تحقيقه
نرى الحياة بعين ترى كل الأوتار التى حينما نعزف عليها نسمع صدى ألامنا تتحرك بداخلنا
تنتفض وكأنها بركان ثائر متمرد على الواقع والحياة0
لحظات من الصمت هى أقوى من كل الكلمات التى تهتز لها الأبدان والأجسام حينما نلمس إحساسا يفجر
ما بداخلنا من أوجاع تنطلق تحتوينا وكأننا قطرات من الماء تلمس أجسادنا الضعيفه
حينما يبكينا نبض القلوب وذرف دموعنا التى لا تستطيع ان تصمت رغم البكاء
ورغم إختلاف أحلامنا وكل ما بداخلنا من أفكار لازلنا نسعى وراء سراب قاتل يجعلنا نفقد كل الأشياء
من أجل تحقيق أحلامنا التى إبتعدت رغم الإصرار
ورغم البراكين التى تفجرت بداخل عقولنا لتجعل بداخلنا الأحلام التى تدفعنا أن نكون أو لا نكون
وفى ظل التمرد على الواقع والطموح فى الثراء والغنى وإمتلاك الأموال التى هى الرصبد الحقيقى
للحياة الكريمه التى يسعى كلا منا للعيش فيها رغم مراره الحلم وقسوه الواقع الذى نعيشه0
وفى إحدى القرى الفقيره المنتشره فى ربوع مصر كانت تعيش أسره فقيره
نشأ هشام وسط أحضان هذه الأسره وكان يحلم بالحياة الكريمه مثل باقى أبناء قريته الذين جاذفوا وصارعوا الأمواج
والموت من أجل البقاء0
حلم الثراء راوده وتملك منه وأصبح يقينا بداخله أن يمتلك المال ليعيش وأسرته الفقيره حياة رغده مبسوره
مثل باقى الناس التى تعيش وتمتلك عقارات وأموال وسيارات فارهه
راوده الحلم وتملكه وأصبح يقينا .. أراد أن يتمرد على الحياة ويصارعها من أجل البقاء ولما والأحلام ليست ممنوعه
فهى مشروعه لكل من يحاول وينهض ويبحث عن ذاته 0
هشام إتخذ قراره بالسفر ووضع أمام عينه أن ينهض بنفسه وأسرته التى تعانى من الفقر أراد أن يكون
لنفسه كل الحقوق ولما لا فهو إنسان طموح غيور يريد أن يعيش وتعيش مع أسرته فى رغد ورفاهيه
تحدث إلى والده المسن عن أحلامه فى السفر وطموحاته التى لا حدود لها فى تغيير واقع حياتهم المريره
وإنهم ليسوا أقل من الناس التى تسكن القصور والفيلات0
صمت الأب لحظات فارقه جعلته يتخيل أحلام إبنه وطموحاته التى لا حدود لها
أشعل سيجارته وأخذ يفكر فى الأمر وكيق يوفر لإبنه المال الذى يساعده على السفر
كل ما نمتلكه من حطام الدنيا خمس قيراريط من الأرض الزراعيه نزرعها القمح لنوفر قوتنا
وجاموسه نعيش على لبنها
صراع بداخل النفس بين حلم الإبن وطموحه من أجل الأسره وتحسين وضعهم الإجنماعى
وبين بيع الارض وكل ما يمتلك لتوفير المال من أجل السفر
صداع إنتاب الأب وتفكير يكاد أن يتوقف معه العقل إنتهى به الأمر أن يبيع كل شيىء من أجل إبنه
وحلمه ولحظات فارقه إنتابته أن يخسر كل شيىء 0
جلس الأب إلى إبنه بعدما جمع المال اللازم للسفر تذكر يا إبنى العزيز إننا لا نملك شيئا فقدنا كل الأشياء لأجلك
لا تبهرك أضواء أوربا وتنسى أسرتك لم يبقى لنا الأن إلا الله
بحث هشام عن طريقه للسفر لم يجد إلا طريقه واحده إعتاد عليها كل من سافر من قبله
وما نسميها فى مجتمعنا رحلات الموت التى نادرا أن تصل الى بر الأمان. رأى كل الصعاب عبر رحلته
صارع اليأس والموج ليتحقق حلمه كاد أن يفقد حياته لكن إراده الله فوق كل شيىء
رأى بعينه أنوار المدينه التى تستقبله عبر البحر إستيقظت أحلامه لم يصدق نفسه بينه وبين تحقيق أحلامه
شعره بسيطه بضعه أميال ويتحقق هدفه إستيقظ من الحلم على صوت هز كيانه المركب تعطلت ولا بديل
إلا السباحه ليصل للشاطىء
قذف بنفسه وسط الأمواج المتصارعه لم يبالى المخاطر ولم يهتم بأى شيىء فأمامه هدف لابد أن يتحقق
وصل للشاطىء بعد صراع مرير من اليأس وحلم حياته
لم يصدق نفسه إنه ما ذال من الأحياء أشياء كثيره تراوده وأفكار غريبه تلاحقه
دخل البلاد عبر هجره غير شرعيه واصل الليل بالنهار إشتغل فى كل شيىء جمع المال وأصبح إنسانا
بمعنى الكلمه راوده حلم العوده الى قريته البسيطه وكلمات والده لا تزال فى أذنيه
بعنا كل شيىء من أجلك ومن أجل تحقيق أحلامك
عاد هشام يحمل كل طموحاته قام ببناء الفيلا إمتلك السياره الفارهه.أخبر والده بنيه الزواج وإنجاب الأولاد
ليتمتعون فى الخير الذى جمعه بعد رحله عناء كبيره
إقترح عليه الأب ان يتزوج بنتا من قريته تحافظ عليه وتصونه وتشاركه حياته
لم يهتم هشام بكلمات والده ووصيته فى إختيار شريكه حياته
بل إنساق وراء الجمال فقط نسى تربيته الريفيه وعاداته وتقاليده التى تربى عليها
تعرف على إمرأه غايه فى الجمال بهرته بأنوثتها الطاغيه وجمالها الفتان وعيونها التى لا تخطىء النظرات
فهى تمتلك عيون كسهام العرب فى الحروب إستحوذت على عقله وأصابت قلبه الذى لا ينبض إلا لأجلها
تناسى حياته التى كان يعيشها قيل حلم الثراء وجمع المال
لم يلتفت لكلمات والده بل نسى أنه فلاح ولابد أن يعيش فى قلبها ولابد أن يعيش الحياة
أوهمته بحبها تناسى عائلته التى ساعدته وباعت كل ما تمتلك من أجل أن يتحقق حلمه
لم يرى إلا المرأه التى أحبها وسيطرت على كيانه وأصبحت إدمان عقله ونبض قلبه
نسى ربه وإنساق وراء جمالها أوهمته بالزواج وبالسعاده التى تنتظره فى قريها
أصبح مدمنا لإمرأه تلاعبت بكل مشاعره وأحاسيسه وأمواله
تنازل لها عن كل ما يمتلكه من أموال فى سبيل أن تتزوجه وتصبح شريكه لحياته وأما لأبنائه
عاش أجمل أيام عمره بقربها جردته من كل شيىء حتى نفسه أصبح عبدا لا يقدر على فراقها
فهى روحه العالقه بجسده ونبض قلبه الذى ينبض لأجلها0
قال لها أن الناس قلوبهم تعمل وتدق وتنبض من أجل البحث عن الرزق وعن الحياة
أما قلبه يعمل ويدق وينبض لأجلها.
فجأه إنهارت كل أحلامه وأستيقظ على واقع مرير لا تصفه الكلمات ولا تشفع له الدموع
إختفت من حياته من كان يعشقها بعد أن إستولت على كل شيىء يمتلكه
أصبح لا يمتلك شيىء حتى نفسه لا يمتلكها ما أغرب أن يختلط الحلم بالواقع والحقيقه بالخيال
والأمل بالألم والحسره الى عذاب
جلس وحيدا يسترجع كل شيىء وكأنه يشاهد فلما سينمائيا مرت عليه اللحظات وكأنها دهر من العذاب
إنهارت قواه فقد عقله أصبح لا يعى شيئا فى حياته
خسر كل الأشياء من أجل إمرأه
ما أقسى الصدمه وما أغرب الخيال أن تضحى من أجل أن تجمع المال وتفقده فى لحظات
بعد أن تنسى الله وتنساق وراء الجمال وإمرأه تسلبك كل الأشياء.
بقلمى/ سيد منيرعطيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق