سألت القلب عنكِ
قال تسكن حضنى
سألت عيونى
أجابت تحرصها جفونى
سألت الروح أين أنتى؟
أجابت تركت نفسى
بين لوعه حبها
وإنتظار قربها
حينما أسرح بخاطرى
تحلق سعادتى وحزنى
تعتصر الهموم عقلى
ينادينى أن ابكى
بكاء من غير دموع
أشبه بإنسان لا ينطق
تحجرت كلماته وضاعت
حينما فقد ما يملك
نعمة الحياة حبيب
يبقى رفيق طريق
تنبت معه كل الأزهار
يفوح منه عطر الياسمين
ترى الحياة بعينه
حينما تلتصق الجفون
تتباعد العيون
حينما ندرك الغيوم
تملاء قلبى المجنون
سحاب وركام وغيوم
بين أناتى وسعادتى
أتذكر حضنك وخدك
وملامسه يدك
وعيون باحت بأسرارها
حينما عانقتنى الظنون
تمسكت أن أكون
شراعى هى حبى
حينما تموت القلوب
أروى عطش بعدك
حينما أتذكر ضعفك
وعناد عقلك وصدك
شراعى لن يكسر
مهما كبرت الغيوم
لابد لليل أن ينجلى
ونرى سماء بلا دموع
تعانقها بلابل تغرد
بلحن غير مسموع
أنادى الصمت أن يحكى
يبكى أوجاع وشجون
ضلت طريق عودتها
لقلب بات حزين
أبحث عن وطن
عن حياة بلا بشر
أبحث عن إنسان
لا تغيره الأيام
أبحث عن قلم يكتب
كلمات وحروف
أبحث عن زمان ومكان
يحترم مشاعر إنسان
أبحث عن قلب
لازال يخفق
عن عين لا تدمع
حينما أتذكر هذيانى
تدور الدنيا وزمانى
أشتاق لصوتك
يهز كيانى
حينما تغازلنى أحزانى
بقلمى/ سيد منير عطيه
قال تسكن حضنى
سألت عيونى
أجابت تحرصها جفونى
سألت الروح أين أنتى؟
أجابت تركت نفسى
بين لوعه حبها
وإنتظار قربها
حينما أسرح بخاطرى
تحلق سعادتى وحزنى
تعتصر الهموم عقلى
ينادينى أن ابكى
بكاء من غير دموع
أشبه بإنسان لا ينطق
تحجرت كلماته وضاعت
حينما فقد ما يملك
نعمة الحياة حبيب
يبقى رفيق طريق
تنبت معه كل الأزهار
يفوح منه عطر الياسمين
ترى الحياة بعينه
حينما تلتصق الجفون
تتباعد العيون
حينما ندرك الغيوم
تملاء قلبى المجنون
سحاب وركام وغيوم
بين أناتى وسعادتى
أتذكر حضنك وخدك
وملامسه يدك
وعيون باحت بأسرارها
حينما عانقتنى الظنون
تمسكت أن أكون
شراعى هى حبى
حينما تموت القلوب
أروى عطش بعدك
حينما أتذكر ضعفك
وعناد عقلك وصدك
شراعى لن يكسر
مهما كبرت الغيوم
لابد لليل أن ينجلى
ونرى سماء بلا دموع
تعانقها بلابل تغرد
بلحن غير مسموع
أنادى الصمت أن يحكى
يبكى أوجاع وشجون
ضلت طريق عودتها
لقلب بات حزين
أبحث عن وطن
عن حياة بلا بشر
أبحث عن إنسان
لا تغيره الأيام
أبحث عن قلم يكتب
كلمات وحروف
أبحث عن زمان ومكان
يحترم مشاعر إنسان
أبحث عن قلب
لازال يخفق
عن عين لا تدمع
حينما أتذكر هذيانى
تدور الدنيا وزمانى
أشتاق لصوتك
يهز كيانى
حينما تغازلنى أحزانى
بقلمى/ سيد منير عطيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق