حينما يتحدث الصمت
بأرق الكلمات
حينما نفهم لغته
نعرف ما بداخله
نشعر أن الجبال تحركت
نعشق صمت الكلمات
حينما يفك حصارها
تتحدث دون إشارة
بلغه مفهومه
نبحث عن شيىء بداخلها
حينما تفك رموزها
نرى الصمت فى الكلمات
كلمات لا تكتب
ولكن نعرف معناها
قد فكت شفرتها
حينما لمسنا أحرفها
من أجل معانى تنادينا
لن تنضب قط أقلامنا
حينما نكتب معانيها
نبحث عن صدق الكلمات
تفسر ما يشجينا
ما أجمل صمتك سيدتى
حينما تعبر شفتاكِ
بأجمل معانى للعشق
يطرب قلوب محبينا
سيدتى
*******
ما زلتى تعشقين صمتك؟
ما زلتى تشعرين بنبضك؟
ما زلتى تبحثين عن نفسك؟
بين كلماتك وصمتك
حياااااااة قلبك وهمسك
نبضك هو سر وجودك
لغتك تنادى إحساسك
أن تفتح كل الأدراج
لتظهر رائحه عطرك
أشعر بأمن وأمان
حينما ينطق صمتك
وعود من الحب
ترتاح لها نفسى
أبحث عن مؤى لزمانى
بين أركاااااااااان عقلك
أبحث عن عمرا يمضى
لأكون بقربك
أعشق الصمت منكِ
حينما أناجى نفسى
أسابق كل لغاتك
حينما لا أفهم ردك
ينبض بداخلى قلبى
ليرتجف بين حضنك
تعلو أهاته ودقاته
حينما يعانقه أحساسك
أشعر بجمال النفس
بين الأه وحسك
يقترب قلبى
يعانق صمتى
تهدىء كل الأمواج
ويبقى نبض عقلك
شاطئى يقترب منكِ
يبحث عن دفىء حنانك
أين أنت؟
بقلمى/ سيد منيرعطيه
بأرق الكلمات
حينما نفهم لغته
نعرف ما بداخله
نشعر أن الجبال تحركت
نعشق صمت الكلمات
حينما يفك حصارها
تتحدث دون إشارة
بلغه مفهومه
نبحث عن شيىء بداخلها
حينما تفك رموزها
نرى الصمت فى الكلمات
كلمات لا تكتب
ولكن نعرف معناها
قد فكت شفرتها
حينما لمسنا أحرفها
من أجل معانى تنادينا
لن تنضب قط أقلامنا
حينما نكتب معانيها
نبحث عن صدق الكلمات
تفسر ما يشجينا
ما أجمل صمتك سيدتى
حينما تعبر شفتاكِ
بأجمل معانى للعشق
يطرب قلوب محبينا
سيدتى
*******
ما زلتى تعشقين صمتك؟
ما زلتى تشعرين بنبضك؟
ما زلتى تبحثين عن نفسك؟
بين كلماتك وصمتك
حياااااااة قلبك وهمسك
نبضك هو سر وجودك
لغتك تنادى إحساسك
أن تفتح كل الأدراج
لتظهر رائحه عطرك
أشعر بأمن وأمان
حينما ينطق صمتك
وعود من الحب
ترتاح لها نفسى
أبحث عن مؤى لزمانى
بين أركاااااااااان عقلك
أبحث عن عمرا يمضى
لأكون بقربك
أعشق الصمت منكِ
حينما أناجى نفسى
أسابق كل لغاتك
حينما لا أفهم ردك
ينبض بداخلى قلبى
ليرتجف بين حضنك
تعلو أهاته ودقاته
حينما يعانقه أحساسك
أشعر بجمال النفس
بين الأه وحسك
يقترب قلبى
يعانق صمتى
تهدىء كل الأمواج
ويبقى نبض عقلك
شاطئى يقترب منكِ
يبحث عن دفىء حنانك
أين أنت؟
بقلمى/ سيد منيرعطيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق