السبت، 13 أكتوبر 2012

كونى كما تشائين


تعودت أن أرى الحياة
 من خلال إحساسك

عيون الليل
  تبحث عن ليل أبيض

تفجرت منه  الالوان
تعامدت معه أشعه الشمس

حينما يختفى الظلام
 ويسدل الليل أسراره

 تناجينى كلماتى
 كلما تذكرت قربكِ

أبحث عن حسناء    
 حينما يسكن الليل
أوجاع قلبى

وليالى تذرف الدموع
حينما أبحث عنكِ

حسنااااااااااء  قلبى
يعتصرنى بعدكِ

وألام فراقكِ تمتد
تسكن أشلائى

فتات جسدى يتطاير
حينما يألمنى بعدكِ

أرى الحياة أنتِ
حينما يضمنى إحساسك

تستيقظ كل مشاعرى
حينما أردد إسمك

حينما يغيب صوتك
تغيب الحياة

كونى كما تشائين

زوجه

حبيبه

عاشقه   لحضنى

لكن لا تبتعدى
خلف ظلمه الليل

لا تأخذكِ الايام
لا تبعدكِ  المسافات

الحياة على يديكِ
حياة
أوجاعى تقربنى إليكِ

قبرى هو حضنك
ضمينى وعانقى جسدى

غربتى هى صمتك
حينما تبحر كلماتى

يا فااااااتنه قلبى
لكِ ما تشاااااااااائين

حينما يجمعنى حضنك
تتوقف عقارب الساعه

يختفى الظلام
تتباعد الالام

تقبل الحياة بلونها
الأبيض

أحرفى هى سيل جارف
تبكينى حينما أغازلكِ

تغازلنى الكلمات
حينما يتحدث صمتك

أحااااااااول أن اهرب
أن أهجر كل الازماااااااان

ألملم بقاااايا قلب
ذبحته الأشواق

أكتب كلماتى بدمائى
فوق رمال العشق
المقدس

يحركها حنينى إليكِ
من ملكت كل العشق

من تنفست منابع الحب
ثورتى تبحث عنكِ

بين عيون الليل
ويدان تتمسك بقربك

بقلمى / سيد منيرعطيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق