الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

لن تهدىْ أمواجى


القمر يرسل ضوئه
يرسم ألوان البحر

أمواج البحر تتلاحق
حينما نشعر بالمد

بين العاصف وضوء
 القمر

أرى مركب صغيرة
تتخبطها الأمواج

تحدفها للشاطىء
تعيدها للماء

تتمسك بضوء يظهر
يعيد إليها الأمل

ثورة الموج تعانق
سرعه الرياح وشراع
المركب

لن تهدىء أمواجى
حينما أصارع قدرى

علمنى البحر الصمت
حينما يرى الليل

سحاب يتحرك
وظلام أبيض

ترسم صوره
أمواج البحر

حينما أشاهد نفسى
بين أمواج حضنك

براكين العالم تثور
وتخمد

 حبك لن يهدىء
قدرى أنى عشقتك

مثلما عشقت نفسى
حضنك

عشقى هو إدمانى
 لقربك

وحياتى نبض يقترب
 منكِ

لا أقدار تمنعك عنى
لا ظروف تبعدنى عنكِ

حبى أقوى من أيامى
ولهيب النار يحطم
أقدارى

أراكِ بقلبى وعيون
تفجرت منى

حينما أحلم بضمك
العمر لكِ وحدك

حينما تتمسكين بعطفك
يا  فاتنه قلبى

يا من ملكت دفاترى
 وقلمى

نحن من يصنع الحلم
نحن من يوقظ إحساس
 القلب

البعد هو خطوه
حينما نمشى خطوات

أحلم بحضنا يصرخ
ويدان تعانق جسدى

لن أنسى عهدى
حينما أسابق أطياف
قربك

روحى بين يديكِ
تتعطش أنفاسك

إرحمى قلبى
من أجل الحب

حينما يذوب فيك العشق
يا سماء تزينى

يا نبع الحنان أقبل
لن تهدىء أمواجى
بقلمى/ سيد منيرعطيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق